بين الحسنوين ذهبت لايام
لا خلاف بيني وبين ادم
لا ولا تَخلِفُني حواء
برهةٌ قضيتها بِلا رقيب
شَمعةٌ اوقدتها بلا رفيق
وحدةٌ كانت هناك
لا شمسٌ ولا ظلٌ ولا سموات
عبث يطارد انسجة الخلايا
مرة يَقتُل ومرة يُقتَل
لا حياء بيننا ولا هرطقات
انفاس تعانقت بغيب المساء
بيقظة الحالم بين الأنائات
انا
بل هو
لعل ذلك قريبا من هنا
لا هي تعلم ولا انا
سرٌ يلاعب مرقداً
اطيافاً تداعب مهجعاً
نومٌ فسباتٌ فصحوٌ فهيهات
بِاحلامي غيرت نون وهمَزات
خلف الظلامِ سلاسلٌ
ومفتاحٌ مِنْ هواء
لقيودٌ صنعها عابث
لارض ليس بها ماكث
سوى انسان
يتنفس لِيُشنق فيعودُ ليتنفس !!